دموع الورد: حكاية وفاء وأمل
كانت سارة تملك أصغر وأجمل حديقة في الحي، لكن جارتها الأحب إلى قلبها لم تكن سوى وردة جورية حمراء فريدة، زرعتها يوم ودّعت أخاها المسافر. كانت تعتني بها كأنها قطعة من روحها، ترويها في الصباح وتحدثها في المساء.
في أحد أيام الخريف الجافة، أصاب المدينة جفاف شديد، وبدأت المياه بالانقطاع. يوماً بعد يوم، بدأت أوراق الوردة تذبل وتفقد بريقها الأحمر الدافئ. شعرت سارة بالعجز، فالماء شحيح لا يكفي حتى للاحتياجات الأساسية، ورؤية زهرتها وهي تحتضر كانت تعصر قلبها ألماً.
في ليلة شديدة البرودة، جلست سارة بجانب الوردة المتعبة، انحنت عليها وقالت بصوت خفيض:
«أعتذر منكِ.. يبدو أنني لا أستطيع حمايتكِ كما وعدت.»
لم تطق سارة صبراً، وسقطت دمعة دافئة من عينيها لتستقر في قلب الوردة الذابلة، تلتها دموع أخرى ملأى بالحب الصادق.
كۆمێنت (0)
هێشتا چو كۆمێنت نینن