متين ورميلي
رئيس التحرير ومدير الإعلام الرقمي لـ "كورد دياسبورا"
باسم الله
القراء الأعزاء، أصدقاء الكلمة والثقافة، اليوم نحن نقف عند بداية مرحلة جديدة ومشروع ثقافي كبير. إن إعلان وانطلاق الإعلام الرقمي لـ "كورد دياسبورا" (Kurd Diaspora) ليس مجرد إضافة اسم جديد إلى عالم الصحافة والإعلام، بل هو بناء لجسر متين بين روح الجبل وشوارع الغربة خارج الوطن.
إن تزامُن انطلاق عمل هذا الإعلام مع يوم 26 أيار، والذي يصادف الذكرى المقدسة لثورة گولان التقدمية، يحمل في طياته العديد من المعاني والرسائل الوطنية العميقة. إذا كان آباؤنا وأجدادنا بالأمس في 26 أيار قد حملوا السلاح للدفاع عن بقاء وهوية الشعب الكوردي، فإننا اليوم وفي نفس اليوم نعلن انطلاق ثورة جديدة ومدنية في جميع أنحاء العالم؛ ثورة عالمية لحماية لغة، وثقافة، وأدب، وتاريخ أمتنا الكوردية المليء بالفخر.
هدف منصة كورد دياسبورا
هدفنا الرئيسي في هذه المنصة الرقمية، هو تحويل القلم إلى مدافع مخلص لحماية هويتنا في عالم تكثر فيه التغييرات. نريد لـ "كورد دياسبورا" أن تصبح مصدراً غنياً للجالية الكوردية في جميع أنحاء العالم، ليمسكوا بقوة أكبر بجذورهم وأصولهم الثقافية، ولا يسمحوا لأعاصير الغربة بأن تضيعهم.
إن ميزة عملنا هي أننا سنكون صوت إيصال هذا التراث الغني إلى أجيالنا القادمة في الداخل وبشكل خاص في المغترب. أولئك الشباب الذين يكبرون خارج الوطن، بحاجة إلى التعرف على جمال وقوة أدبهم وتاريخهم. نريد أن نعلمهم بأن لغتهم الأم ليست مجرد أداة للتحدث، بل هي قلعتهم لحماية الكرامة، والوجود، والهوية الوطنية.
الكلمة الختامية والشكر
أنا باسم فريق الكتابة والإنتاج، أشكر كل شخص رحب بهذه الخطوة المقدسة بكلمة، أو بفكرة، أو بمشاركة. نتمنى أن تصبح هذه الوسيلة الإعلامية الرقمية صديقكم المقرب وأن تروي عطشكم للمعرفة والهوية.
عاشت كوردستان وعاش الكورد،
عالية ومرفوعة الرأس ثورتنا المدنية للثقافة واللغة الكوردية.
تعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد