أنا الأرضُ... أنا السَّكنُ
أنا الوطنُ... ولا ثَمنُ
لروحي حينَ تعتزلُ
ضجيجَ الخَلقِ... والفتنُ
بصمتٍ أصنعُ القدَرا
ونوّرِي ينبعُ الأثَرا
فلا متبوعَ أتبعُهُ
ولا حاكماً سِوى السَّكَنُ
أنا كافٍ... أنا قَويٌّ
سلامي ليسَ مَرهوناً
بكَفِّ العابرِ الآتي
ولا بالماضي المدفونِ
أنا السيّدُ... أنا المَعنى
وفي ذاتي... وجدتُ مَعنًى
سلامٌ خطَّهُ قَلَمي
وحبٌّ فاضَ من ألَمي
بلا شرطٍ... بلا قَيدٍ
بلا طَمَعٍ... ولا نَدَمِ
وقوةُ الصَّبرِ في صَدري
بلا استعراضِ مَن يَدري
وحضورٌ يملأُ المَدى
بلا صَخبٍ... ولا عَدَمِ
على عهدِ الوفا لذاتي
سأبني اليومَ آياتي
فلا غائبٌ يُشغِلُني
ولا خوفٌ من الآتي
بمِفتاحي... فتحتُ البابْ
وودعتُ الأسى... وغابْ
Koment (0)
Hêşta tu koment nînin